التخطي إلى المحتوى
قصف روسيا شبكة الكهرباء “جريمة ضد الإنسانية”

الرئيس الأوكراني خلال حديثه لمجلس الأمن (Getty)

اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في خطاب عبر الفيديو خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي الأربعاء، أنّ الغارات الجوية الروسية على شبكة الكهرباء الأوكرانية تمثّل “جريمة واضحة ضدّ الإنسانية”.

وقال زيلينسكي “عندما تكون درجة الحرارة تحت الصفر، وملايين الناس بدون إمدادات للطاقة وبدون تدفئة وبدون ماء، فهذه جريمة واضحة ضدّ الإنسانية”.

وعقد أعضاء مجلس الأمن الـ15 هذا الاجتماع الطارئ بطلب من زيلينسكي بعدما استهدفت ضربات روسية الأربعاء شبكة الكهرباء الأوكرانية مما أسفر عن ستة قتلى وانقطاع الكهرباء والماء عن ملايين السكّان، ولا سيّما في العاصمة كييف، وفصل ثلاث محطات للطاقة النووية عن الشبكة وصولاً إلى انقطاع الكهرباء في أنحاء واسعة في مولدوفا المجاورة.

وقال الرئيس الأوكراني إن بلاده تنتظر أن يرد العالم على ما يحدث ويقوم بحماية ميثاق الأمم المتحدة وضمان أمن أوكرانيا وأوروبا. وقال “إن روسيا تستخدم نفس مكونات الرعب التي انتهجتها، في حين أن أوكرانيا عرضت حل سلام في قمة العشرين في إندونيسيا وفي المقابل حصلنا على الغارات”.

وقال أن القوات الروسية، وبعد انسحابها من خيرسون، مستمرة في استهداف البنية التحتية، بما فيها المستشفيات، وسمى روسيا بالدولة الإرهابية والمزعزعة للاستقرار.

وقال “حان الأوان لدعم الصيغة الأوكرانية للسلام. يجب ألا نترك أي فرصة للترويع والإرهاب. ولذلك نتوجه إلى شركائنا لتوفير الدعم لسمائنا ونحتاج إلى منظومة دفاعية جوية متطورة ومنظومات دفاعية صاروخية”. وأضاف “لا يمكن لدولة إرهابية أن تشارك في التصويت على مسائل تتعلق بعدوانها. هذا يتسبب في حالة من الجمود حيث يعرقل من تسبب بالحرب والإرهاب أي محاولة للمجلس بتحقيق ولايته. لا يمكن أن يكون حق النقض بيد من شن الحرب. لا يمكن أن يكون العالم أسير لدولة إرهابية”.

ووفقاً لسلاح الجو الأوكراني فقد أطلقت روسيا حوالي 70 صاروخ “كروز”، تمّ إسقاط 51 منها، بالإضافة إلى خمس مسيرات مفخخة.

إلى ذلك، قالت السفيرة الأميركية للأمم المتحدة، ليندا توماس – غرينفيلد، إن دوافع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “دموية وواضحة، حيث يستخدم الشتاء كسلاح لإلحاق أذى كبير بالشعب الأوكراني”. وأضافت “لقد قرر بما إنه لم يتمكن من الاستحواذ على أوكرانيا بالقوة، فإنه سيسعى إلى إخضاعها بتجميدها (قطع الطاقة في بلاد بردها قاس)”.

وأكدت أنه “إذا تمكن من تحقيق هدفه فسيترك الملايين من الأوكرانيين بلا طاقة ومياه وكهرباء وتدفئة خلال شتاء بارد، وستضطر المزيد من العائلات إلى الفرار من منازلها. لن تتمكن المستشفيات من علاج المرضى. وسيموت المزيد من الأطفال وكبار السن”.

ومن جهته قال السفير الروسي للأمم المتحدة، فاسيلي نيبنزيا، إن بلاده لا تواجه “وحدات (عسكرية) من نظام كييف فحسب، بل كذلك دول الناتو التي توفر له الدعم العسكري وتقوم بحرب بالوكالة”. وادعى أن بلاده تستهدف منشآت تستخدم لأغراض عسكرية.

وحول محطة زاباروجيا قال “هم يقصفون المحطة بتواطؤ من الدول الغربية ويتهمون روسيا بذلك”.

وادعى كذلك أن الصواريخ التي تسقط على منازل الأوكرانيين ليست روسية وأنها جزء من الصواريخ الدفاعية الأوكرانية والأميركية التي تسقط على بيوت الأوكرانيين.

من جانبها، قالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزماري ديكارلو، إن الهجمات الروسية الأخيرة على أوكرانيا “ترهب الأوكرانيين” وأدانتها بشدة وطالبت روسيا بوقفها.

وأشارت المسؤولة الأممية إلى تحذير منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع من شتاء “يهدد الحياة” في أوكرانيا. وأشارت إلى أن درجات الحرارة حاليا في كييف تنخفض إلى واحد تحت الصفر ومن المتوقع أن تنخفض بشكل كبير.

ثم ذّكرت ديكارلو مجلس الأمن بأن “الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية محظورة بموجب القانون الدولي الإنساني”، وأكدت أنه “يجب أن تكون هناك محاسبة على أي انتهاكات لقوانين الحرب”.

Source link

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصدر اعلاه وقد قام فريق التحرير في كورة لايف الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

التعليقات