التخطي إلى المحتوى
مشاعر الفرح والأسف تختلط على إمبولو صاحب هدف فوز سويسرا ضد بلده الأصلي الكاميرون

فرانس24

نشرت في:

تسبب المهاجم السويسري بريل إمبولو في هزيمة موطنه الأصلي الكاميرون، عندما سجل للسويسريين في لحظة فريدة رفض فيها الاحتفال واختلطت فيها مشاعر الفرح بالحزن. ولا تزال الكاميرون تجري في عروق إمبولو، حيث يعيش جميع أفراد عائلته هناك، ويؤكد أنه دائما ما يذهب في إجازة إلى ياوندي ودوالا ليعيد “شحن طاقته هناك”.

رفض المهاجم السويسري بريل إمبولو، المولود في ياوندي، الاحتفال بهدف الفوز 1-صفر على بلده الأصلي الكاميرون في الجولة المجموعة السابعة لمونديال  قطر 2022 في استاد الجنوب اليوم الخميس. 

وتلقى إمبولو تمريرة من شيردان شاكيري من الجانب الأيمن وسدد كرة قوية من مدى قريب داخل الشباك في الدقيقة 48، وبدا وكأنه يريد الاعتذار بعدما ركض نحوه باقي لاعبي سويسرا للاحتفال. 

وولد إمبولو البالغ 25 عاما في ياوندي، لكنه نشأ في بازل، وسجل من أول تسديدة لسويسرا على المرمى.

وإذا كان بريل إمبولو وُلد في الكاميرون، فإنه نشأ في سويسرا ويخبر وكالة الأنباء الفرنسية عن سبب اختياره الدفاع عن ألوان “ناتي” بدلا من “الأسود غير المروضة”..

وصرح إمبولو قبل المواجهة ضد بلده الأصلي بأنها  “مباراة خاصة جدا جدا بالنسبة لي ولجميع أفراد عائلتي. لأنها نوع من الصراع! ستكون هناك الكثير من المشاعر في هذه المباراة”.

وتابع “خلال عملية سحب القرعة، أعترف أنني لم أقفز فرحا، لكن في الوقت نفسه، كنت فخورا بكوني سأكون قادرا على اللعب ضد بلدي الآخر وإظهار ما تعلمته”.

 

برز في مدرسة كرة القدم السويسرية. وصل إلى سويسرا في سن الرابعة مع والدته وشقيقه، كون والديه كانا مُطلَّقين، وتم اكتشاف موهبته في سن الثالثة عشرة من قبل نادي بازل، وسرعان ما تم اختياره للدفاع عن ألوان الفئات العمرية لقميص المنتخب الأحمر بالصليب الأبيض.

لكنه لم يكن يحمل الجنسية السويسرية، وتواصل معه “الأسود غير المروضة” في سن السابعة عشرة.

 يتذكّر بريل دونالد إمبولو “أتيحت لي الفرصة للذهاب إلى كأس العالم مع الكاميرون في 2014، مع المدرب (الألماني) فولكر فينكه”.

الكاميرون… تجري في عروقه

يضيف إمبولو الذي لعب أيضا مع شالكه وبوروسيا مونشنغلادباخ الألمانيين “لم أقم قط بقطع الارتباط مع الكاميرون، وكنت لعبت ثلاث أو أربع مباريات فقط مع بازل”.

ويوضح “لقد أجَّلت قدر الإمكان اختياري للمنتخب الذي سأدافع عن ألوانه، كان الأمر صعبا جدا. وبعد ذلك، وفي ذات يوم، تستيقظ، لديك إجاباتك وتقول لنفسك هذا ما أريده. لا يجب العودة إلى الوراء. داخل العائلة، كان هناك مؤيدون لكلا الاختيارين. لكن الجميع احترم اختياري”.

لا تزال الكاميرون تجري في عروقه.. يقول إمبولو “يعيش جميع أفراد عائلتي هناك. وللحفاظ على هذه الرباط، أزور البلاد مرة أو مرتين في السنة”.

يواصل “أريد أن يحتفظ أطفالي بهذه الجذور أيضا. وأريد أيضا رد الجميل من خلال بعض الأعمال الخيرية، ولا سيما جمعيتي”.

يذهب “دائما في إجازة إلى ياوندي ودوالا”، يعيد “شحن” طاقته هناك. يردف قائلا “لا يزال والدي يعيش هناك. عندما نجتمع نشعر بالرضا حقا”.

شعبية جارفة.. في سويسرا

يشعر إمبولو أنه في موطنه في سويسرا أيضا، حيث يتمتع بشعبية كبيرة. يؤكد ليونيل بيتيه الصحافي في جريدة “لو تان”: “لديه هذه القدرة على التحدث إلى سويسرا بأكملها”. يضيف “إنه مواطن كاميروني يتحدث الفرنسية نشأ في سويسرا الناطقة بالألمانية، ويتحدث الفرنسية والألمانية بشكل مثالي. لا يكاد يوجد أحد باستثناء (المتزلجة لارا) غوت-بهرامي أو (روجيه) فيدرر من بين أفضل الرياضيين في سويسرا للإجابة على الجميع بلغتهم. من أجل أن تصبح نجمًا رياضيًا وطنيًا، ذلك مهم”.

ويملك إمبولو شعبية جارفة، إذ أنه الوحيد الذي لديه أغنية من المشجعين السويسريين باسمه، على أنغام “الأسد ميت هذا المساء، أوه إمبولو، أوه إمبولو”.

رياضيا، قام أخيرا بتسوية مشكلته في التمركز داخل تشكيلة المنتخب الوطني، بفرض نفسه في مقدمة خط هجوم موناكو.

في صفوف سويسرا، لعب في الجناحين الأيمن والأيسر بحكم أن مركز رأس الحربة كان محجوزا لهاريس سيفيروفيتش. كان إمبولو أكثر على الجناح، أو مهاجم مزيف، أو حتى على مقاعد البدلاء..

 

 

فرانس24/ أ ف ب

Source link

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصدر اعلاه وقد قام فريق التحرير في كورة لايف الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

التعليقات

Verified by MonsterInsights